حبيب الله الهاشمي الخوئي
388
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وخوار وذليل باد عهد وپيمان بيعت نموده شده ، پس اخذ نمائيد از براي جنك اسلحهء جنك را ومهيّا سازيد از براي أو ساز ويراق آن را ، وبتحقيق كه افروخته شد آتش حرب وبلند شد شعلهء أو وشعار خود نمائيد صبر وشكيبائى را در معركهء قتال پس بدرستى كه استشعار صبر أقوى داعى است از براي انتصار وظفر واللَّه اعلم . ومن خطبة له عليه السّلام وهى السابعة والعشرون من المختار في باب الخطب وهذه من مشاهير خطبه وصدرها مروية في الوسائل من الكافي عن أحمد بن محمّد بن سعيد عن جعفر بن عبد اللَّه العلوي وعن أحمد بن محمّد الكوفي عن عليّ بن العبّاس عن إسماعيل بن إسحاق جميعا عن أبي روح فرخ بن فروة عن مسعدة بن صدقة عن ابن أبي ليلى عن أبي عبد الرّحمان السّلمي عنه عليه السّلام . ورواها المبرّد في أوائل الكامل والعلَّامة المجلسي في البحار من معاني الأخبار للصّدوق بزيادة ونقصان ليطلع عليها بعد الفراغ من شرح ما أورده السّيد في الكتاب وهو قوله : أمّا بعد ، فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة ، فتحه اللَّه لخاصّة أوليائه وهو لباس التّقوى ودرع اللَّه الحصينة وجنّته الوثيقة ، فمن تركه رغبة عنه ألبسه اللَّه ثوب الذّلّ وشمله البلاء ، وديّث بالصّغار والقماء ، وضرب على قلبه بالأسداد ، وأديل الحقّ منه بتضييع الجهاد ، وسيم الخسف ومنع النّصف . ألا وإنّي قد دعوتكم إلى قتال هؤلاء القوم ليلا ونهارا وسرّا